5 أشياء ستندم عليها عندما تصبح عجوزا من المؤسف أننا لا نعي قيمة الحياة إلا بعد فوات الأوان و هذا ما حدث مع الكثير من كبار السن...


5 أشياء ستندم عليها عندما تصبح عجوزا




من المؤسف أننا لا نعي قيمة الحياة إلا بعد فوات الأوان و هذا ما حدث مع الكثير من كبار السن و أشخاص اخرون كانو على فراش الموت.

مقالة اليوم عبارة عن ملخص لبحث قامت به ممرضة في المستشفى تمثل في سؤال واحد " ماهي أكثر الأشياء التي ندمت عليها في حياتك ؟ " طرحته على عدد كبير من الشيوخ و أشخاص اخرين على فراش الموت.

كانت الأجوبة مختلفة و كثيرة  لخصتها الممرضة في 5 أشياء :

1-         عاشو حياة لم يريدوها
من أكثر الأشياء التي ندمو عليها هو عيشهم بالطريقة التي يريدها الأخرون

و ليس بالطريقة التي يريدونها كأن تدرس تخصصا لا تحبه فقط لأن العائلة

أو الأصدقاء قالو أنه التخصص المناسب لك رغم أنك لا تحبه.

2-         تمنو لو قضو وقتا أكثر مع عائلاتهم و أصدقائهم

الحياة عبارة عن دائرة روتينية مفرغة على رأسها العمل أو الدراسة و هذا أمر لا مفر منه لكن إن كنت من النوع المشغول دائما في الإمتحانات و الدروس و المشاريع و ما إلى ذلك حتى أنك تحرم نفسك من أوقات الفراغ فأنت بذلك تقصي نفسك من الإستمتاع و هذا شيئ ضروري للنفس البشرية لكي لا تمل من الأجواء المتكررة لذا أعد النظر في أسلوب عيشك لكي لا تندم على تضييع فرص لن تعود مطلقا.

3-         تمنو لو عرفو معنى السعادة الحقيقية

كانو نادمين على فوات الأوان على معرفة السعادة الحقيقية التي كانت بين أعينهم لكنهم لم يروها.

4-         عدم الإعتراف بمشاعرهم

لم تكن لديهم الشجاعة الكافية للتعبير عن مشاعرهم بشكل صريح.

5-         تمنو لو لم يقطعو علاقتهم بأصدقائهم القدامى

كانو يتمنون لو عاد بهم الزمن للوراء لتجديد علاقتهم مع أصدقائهم القدامى و كذلك عدم تقديرهم للصداقة.

ختاما يمكن أن نأخذ الحكمة و العبرة من هؤلاء الأشخاص الذين سبقونا لكي لا نعيد نفس الخطأ قبل فوات الأوان.

"لو أعجبك المقال و إستفدت منه أترك تعليقا بسيطا لن يكلفك سوى ثواني فهذا يشجعنا على تقديم المزيد"

 بقلم : حمزة حداوي



كتاب الكايزن الوصف كتاب الكايزن هو عبارة عن تقنية يابانية أستعملت في الشركات لرفع الإنتاجية عبر طرق سهلة و بسيطة من خلال إذ...


كتاب الكايزن



الوصف

كتاب الكايزن هو عبارة عن تقنية يابانية أستعملت في الشركات لرفع الإنتاجية عبر طرق سهلة و بسيطة من خلال إذخال تغييرات بسيطة في الشركة كل يوم
طريقة الكايزن أثبتت مفعولها عن جدارة من خلال النتائج التي حصدتها الشركات اليابانية رغم بساطة الفكرة و سهولتها إلا أن هذه التقنية اليابانية فعلا لديها مفعول سحري في عملية التغيير
أصبحت الكايزن تستعمل حتى في تحقيق الأهداف الشخصية و التي شخصيا و أكرر شخصيا لاحظت تغير حياتي من الأسوأ  إلى الأفضل بعد تطبيق هذه التقنية في حياتي
لذا إذا كنت ممن يعاني كثيرا في حياته من أجل أن تتغير وباءت محاولتك في الفشل فالكايزن كنز تمين على شكل كتاب أهديه لك في هذا الرابط على شكل 
  : للتحميل مجانا  pdf 

قراءة ممتعة

كيف تصبح صارما و حكيما في قرارك كل يوم نحتاج للقيام بقرارات روتينية و يومية لا نعيرها إهتماما لأننا تعودنا عليها كقرار ال...



كيف تصبح صارما و حكيما في قرارك




كل يوم نحتاج للقيام بقرارات روتينية و يومية لا نعيرها إهتماما لأننا تعودنا عليها كقرار النهوض من السرير للذهاب للدراسة أو العمل و قرار الخروج في نزهة مع الأصدقاء أو الجلوس للدراسة في المنزل أو السفر مع العائلة و الأمثلة كثيرة. كل يوم نتخذ قرارات بسيطة لم نفكر فيها كثيرا لكن أحيانا نقع في أزمات و حالات و لحظات نظطر لإتخاذ قرارات عادية و أحيانا أخرى صارمة مما يضعنا في موضع حرج كالتردد و الخوف من إتخاذ قرار ربما يكون صحيحا و ربما يكون خاطئا قد تندم عليه مستقبلا.
مقالة اليوم ستطرح لك أفكار بسيطة تطبيقية لكي تعينك و تبسط لك إمكانية اتخاذ قرارات حكيمة و متزنة و بمسؤولية في السطور القادمة.


تحمل مسؤولية قرارك




تحمل المسؤولية من أهم الأسس التي يبنى عليها إتخاذ القرار وذلك من خلال تحمل المسؤولية الكاملة على كل تصرف و قرار قد أقدمت عليه لأنك أنت من فكرت وبادرت في ذلك القرار الخاص بك سواء كان قرارا حكيما أو طائشا فستعود نفسك على عدم لوم الأخرين و في حالة كان قرارك طائشا فهذا لايعتبر خسارة لك بل يعتبر تقدما في شخصيتك لأنك ستصبح معتمدا على نفسك في تسيير أمور حياتك. فمثلا إن كنت دائما في حيرة في مسألة إتخاذ القرارات و سمحت  للأخرين لإتخاد القرار مكانك سواء أكانو والديك أو عائلتك أو حتى أصدقائك سيسبب لك هذا مع المدى الطويل عائقا حيث أنك دائما ستطلب المساعدة من غيرك  لكي تقرر وهذا سيؤدي بك إلى العجز و الإتكالية بذلك لن تتمكن حتى من اختيار ما يناسبك من تياب دون مساعدة أو حتى قرارا حتميا كالتخلي على بعض الأشياء أو حتى أشخاص أو حتى إعطاء فرص للأخرين فمثل هذه الأمور يمكن طلب مساعدة لحسمها لكن كنصيحة فقط و ليس كأمر مفروغ منه لأنها حياتك و أنت أعلم و أدرى من الإخرين بتفاصيلها لذا حاول طلب المساعدة في الحالات الحرجة أو القرارات الصعبة لكن كن أنت المسيطر على مجريات أمورك كي لا تضيع عليك فرص ثمينة نتيجة إعتمادك على الأخرين.


إتخد قرارا واحدا




في بعض الأحيان قد تضطر للتفكير في عدة أشياء تنتظر منك اتخاذ قرار سريع بشأنها فأنت تبدأ في التفكير طويلا و تأتيك أكثر من فكرة لكنك مشوش و متردد بشأن الفكرة الصائبة وتبدأ في الذخول في صراع مع نفسك هل أفعل كذا أم ذاك حين تكون في هذه الحالة الفكرية التناقضية ضع سلبيات و ايجابيات كل قرار و القرار الذي حصل على أكثر الإيجابيات قم بالإلتزام به وذلك بمساعدة التقنية المرتكزة على العقل الباطن. أمسك ورقة و قلم ودون فيها جملة واحدة بسيطة "إتخد قرارا واحدا و ألتزم به مهما وقع" و ضعها في غرفتك أو أي مكان قريب منك و اقرأ الجملة بشكل يومي مباشرة قبل النوم و بعد الإيستيقاظ من النوم بشكل يومي.وقد تتسائل لما هذا الوقت بالضبط لأن في علم النفس يكون عقلك الواعي في حالة ركود أي أنك ستبرمج دماغك كالحاسوب لكي يتماشى و يطبق ماجاء في الجملة بشكل لا إرادي.
بإختصار خذ قرارا واحدا والتزم به سواء كان جيدا أو سيئا فأنت ستكتسب تجربة مع المدى الطويل تمكنك من اختيار القرار المناسب و جل من لايخطأ فمن الأخطاء نتعلم و نتألم و نتطور و نتحسن.


فكر بعقلك لا بقلبك




إتخاذ القرارات و أنت في حالة عاطفية سيكون قرارا غالبا طائشا لأن مشاعرنا غير منطقية و تتعامل بالخوف و الحب و الكراهية و تتغير على حسب الوضع الذي أنت فيه. بمعنى أنه لايجب عليك إتخاذ أي قرار نهائيا و أنت في حالة هيجان أو غضب أو حتى فرح.لذا قم بكبح نفسك حتى تهدأ ثم قرر و أنصحك بقراء هذا المقال إن كنت من الأشخاص الذين ينفعلون بسرعة : 

تحكم في غضبك و حياتك | قاعدة 10/90


ختاما يمكن إعطاء مساحة لنفسك لتعيد ترتيب أفكارك بعيدا عن كلام الناس راحة نفسية تجعلك متزنا منطقيا في تفكيرك لكي تتخد القرار الأفضل لنفسك. 

بقلم : حمزة حداوي 

قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)

كيف تتخلص من الخوف بطريقة مثبتة علميا من منا لا يعاني من مخاوف قد تشكل هما ثقيلا في حياتنا قد تتسبب في كبح قدراتنا و تعيقنا من أداء ...



كيف تتخلص من الخوف بطريقة مثبتة علميا

من منا لا يعاني من مخاوف قد تشكل هما ثقيلا في حياتنا قد تتسبب في كبح قدراتنا و تعيقنا من أداء نشاطاتنا اليومية وفي بعض الأحيان قدل يخرب خوفك من شيئ ما مستقبلك الدراسي و المهني و ربما يفقدك فرصا ثمينة لو كنت مسيطرا على مخاوفك لكانت حياتك أفضل. مقالة اليوم تطرح موضوعا مهما للأغلبية يتيح لك التعرف على 
تقنيتين أتبتا علميا تمكنك من تجاوز خوفك و التحكم فيه

معلومات خاطئة عن الخوف


في مجال تطوير الذات و التنمية البشرية و خاصة المقالات و الكتب وحتى الفيديوهات المحفزة التي تلقى رواجا بالمناسبة لكن مفعولها ينتهي بعد دقيقة أو حتى يوم كامل و ثم تعود لنقطة الصفر رغبة منك أنك ستتغير حياتك بمجرد قراءة و مشاهدة هذا الوهم الذي يروجه الكثير من الأشخاص عن أن الخوف غير موجود و هو شيئ فقط تتخيله في دماغك أظن أن الكثير من المتابعين لهذا النوع من المحتوى الجذاب و المثير شاهدو هذا كثيرا سأقول لك يا صديقي(ة) أن الخوف موجود و هو حقيقي وموجود في دماغك فهو غريزة ضرورية تنتج عن هرمونات للبقاء على قيد الحياة من يقول لك عكس ذلك فهو يا إما غير مطلع جيدا أو يسوق لك الوهم. قد تتسائل الأن بعد كل هذا إذا كان الخوف حقيقة فكيف إستطاع كبار الشخصيات و المشاهير و الرؤساء و حتى بعد الطلاب النادرين على مواجهة خوفهم و التحكم فيه و أركز على هذه الجملة الأخيرة فالخوف لايمكنك التخلص منه و لكن يمكنك استغلاله و التحكم فيه لصالحك. الإجابة عن سؤالك في السطور القادمة


 التقنية الأولى| الخوف و الحماس هما نفس الشيئ



للحماس نفس أعراض الخوف كتزايد ضربات القلب, العرق ... الفرق هو ما تختاره أنت, كيف 
ذلك, في المرة القادمة عندما تتعرض لموقف وتنتابك نوبة الهلع و الخوف تمالك نفسك لمدة خمس توان أي إستنشق الهواء شهيق زفير بسرعة و أنت تقول في نفسك أنا متحمس و كررها أنا متحمس ... كررها كثيرا مع الشهيق و الزفير هذه هي التقنية الأولى يمكنك تطبيقها قبل عرضك مثلا بنصف ساعة أو أقل قبل أن تلقي خطابك على الملأ مثلا و 
يمكنك تطبيق هذه التقنية في ظروف مختلفة أنت أدرى بحياتك و بمخاوفك


  التقنية الثانية|المرساة



المرساة مقتبسة من من المرساة التي تستعمل في السفن لتثبيتها في مكان ما نحن 
سنستعمل المرساة لتثبيت خوفنا كي لا نثار أو يزداد خوفنا و ذلك عن طريق التخيل قد تتفاجئ ببساطة التقنية لكنها فعالة إذ ذ مجتها مع التقنية السابقة. من قوانين العقل الباطن أو العقل اللا واعي أنه لا يفرق بين  ماهو حقيقي واقعي وماهو متخيل أي أنك ستتخيل نفسك قبل الإقدام على الشيئ الذي يخيفك أنك قد أديت ماكان يخيفك بسلاسة و سهولة و قمت بإلقاء خطبتك أو عرضك ... بنجاح و أستشعر بأحاسيسك شعور الثقة بالنفس أي استعرض في خيالك كل التفاصيل كما تريد أن تأديها في الواقع بذلك فأنت تخدع عقلك الباطن حينما تحين اللحظة الحقيقة سيخف توترك و خوفك أيضا و ستشعر بالراحة عن طريق دمج و تطبيق التقنيتين معا

ختاما لاتنتظر المفعول من أول تجربة فعقلك يحتاج ترويضا كحيوان أليف لا يعرف التكلم فقط عن طريق الإشارات و السلوك و لاتنسى أيضا أن المعلومة التي تظهر لك أنها بسيطة أو سخيفة قد تكون الخطوة الصغيرة نحو تحسين نفسك و تطوير ذاتك نحو نسخة أفضل من نفسك.

بقلم : حمزة حداوي

قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)



حرر نفسك من القلق في ظروف الحياة الصعبة و الحياة المتقلبة يوميا نعيش ضغوطا مختلفة من توتر و قلق و خوف من المستقبل و المجهول. نترقب كل يوم بأ...



حرر نفسك من القلق





في ظروف الحياة الصعبة و الحياة المتقلبة يوميا نعيش ضغوطا مختلفة من توتر و قلق و خوف من المستقبل و المجهول. نترقب كل يوم بأفكار قد تحمل أشياء ايجابية او سلبية و غالبا ماتكون سلبية نتيجة التربية الخاطئة و التعليم الفاشل و كذلك المحيط الذي تنتمي إليه. إذن كيف يمكنني أن أعيش في سلام ذاخلي مع نفسي و أسترخي و أتخلص من هموم الحياة.

عش حاضرك



في كل ليلة نذهب للنوم نأمل صباحا أن تتحسن أوضاعنا سواء نفسيا أو ماديا دون أن ندري أن الحياة قسمين فرح و حزن كل له فترته و تمضي إلا أننا للأسف دون وعي منا نضم فترة الحزن إلينا بشدة ونزيد ألمنا بأنفسنا من خلال التفكير المستمر بالمستقبل. ماذا سيقع في اليوم التالي وهكذا دواليك حتى نقع في حلقة مفرغة كل يوم في بحر مليئ بالمجهول و الأفكار الهدامة التي لم نكن وحدنا سببا في تشكيلها إلا أنه ليس عذرا لكي لا نتحمل مسؤوليتنا و نحاول الخروج من هذا المستنقع المخيف. في هذه الليلة أو هذا اليوم حرر نفسك بنفسك و ذلك من خلال عيش حاضرك لا تنغمس في التفكير في مستقبل أنت يمكنك صنعه بيديك الأن إن توقفت التفكير في القادم. الفكرة هي عش حاضرك و اترك مستقبلك فحاضرك هو المهم إن أحسنت إستغلاه سيصير ماضيك و مستقبلك إنعكاسا لما فعلته في هذه الساعة و في هذا اليوم.

مارس التأمل


قد تبدو فكرة التأمل فكرة سخيفة بالنسبة لك لأن أعظم الأشياء التي قد تغير حياتك أو تحسن حالتك غالبا ماتبدو تافهة لنا إلا أن الواقع يظهر لنا العكس فممارسة التأمل يوميا و فقط لمدة 15 دقيقة سيحسن حالتك المزاجية و ستصبح أكثر هدوءا و تقبلا لنفسك و حياتك لذا أنصحك بتجربة اليوغا و أعدك أنك لن تندم.

تقافة الحذف


قد تتسائل ماذا نعني بثقافة الحذف ؟ الأمر بسيط و يحتاج قليلا من الشجاعة و ذلك من خلال حذف و طرد أي شيئ يشكل لك عبئا ثقيلا على كاهلك سواء أفكار أو أشخاص حيث عليك التحلي بالشجاعة لتحذف أشخاصا قد سببو لك جهدا فكريا و مشاكل نفسية بسبب تصرفاتهم و يمكن أن يكونو أشخاص لديهم مكانة كبيرة في قلبك لكن لصحتك النفسية و الجسدية و لكي تتقدم حياتك للأمام و تخلو من القلق فعليك أن تكون شجاعا رغم صعوبة الأمر فنفسك أولا فلا ترهقها بعلاقات تجرفك نحو الهاوية و أنت أعمى بسبب العواطف الإنسانية.



بقلم : حمزة حداوي

قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)



الوجه الأخر للمعلومات | كن ذكيا في إستغلالك للمعرفة المعرفة مهمة في كل العصور و في كل وقت فابالمعرفة إستطاعت البشرية تسهيل وتيسير الحي...


الوجه الأخر للمعلومات | كن ذكيا في إستغلالك للمعرفة

المعرفة مهمة في كل العصور و في كل وقت فابالمعرفة إستطاعت البشرية تسهيل وتيسير الحياة علينا من وسائل نقل جوية و برية وغيرها و المعرفة تتجلى في أشكال مختلفة قد تكون مفيدة لنا غالبا إلا أنه في بعض الحالات يساء إستغلال المعرفة لنقص وعينا وجهلنا بكيفية جعل هذا الكم من المعلومات و العلوم ينصاع لصالحنا.لذا اليوم سنتعلم كيفية الإستفادة من العلومة بشكل صحيح و إستغلالها إستغلالا حقا.

المعرفة قد تفسد حياتك



قد تكون متفاجئا بسبب هذا العنوان إلا أن المعرفة سلاح ذو حدين قد تنفعك أو تحول حياتك إلى جحيم, وليس ما تعودنا سماعه منذ طفولتنا بأن المعرفة شيئ رائع و مفيد فقط. قد تقول كيف أن للمعرفة جانب مظلم لم نسمعه من قبل أقولك أن الفقرات التالية ستوضح الأمر

كثرة المعلومات



مع تقدم التكنولوجيا أصبح القرن الواحد و العشرين يلقب بزمن الفائض العلمي حيث 
أصبح الوصول للمعلومة سهلا و بكبسة زر. إلا أن طريقتنا في البحث و تنظيم المعلومات هي مايعود علينا بالنفع أو الضرر فبحثك عن الكثير من المعلومات حول مجال تريد أن تتعلمه أو شيئا يثير اهتمامك وتخزينها في حاسوبك أو هاتفك أو حتى على شكل أوراق مكدسة سيجعلك تسكب الماء في الرمل لأنك لن تركز في أي معلومة من بحوثك فأنت إستنزفت عقلك و شتت تركيزه أي أنك يجب أن تفعل نقيض ماقلناه في هذه الفقرة إبحث قليلا, رتب معلوماتك, ركز كثيرا في كل معلومة جديدة حتى تشعر أنك تمكنت منها ثم إنتقل إلى الخطوة التالية.


العلوم أو المعرفة الزائفة





قد تكون سبق وأن سمعت بالعلوم الزائفة والتي انتشرت مؤخرا سميت بالزائفة لأنها لا 
تمث للعلم بصلة فقط أنشأت من طرف أناس لا علاقة لهم للعلم و لا لقوانيه بصلة فقط بغية الشهرة و اكتساب مكانة وهمية لذا أناس صادفهم بحثهم للوقوع في فخ هذه العلوم و التي تكون غالبا كمسكن ألم مؤقت و مثال هذه العلوم مايسمى "بقانون الجذب" هاذا القانون الجميل الذي أثار ضجة في وسط المهتمين بمجال تطوير الذات و علم النفس هذا القانون يركز على ماتفكر فيه ويحوله لواقع وللعجب أن الكثير من المعجبين بهذا القانون يثبتون صحته فقط لوقوع صدف في حياتهم ارتبطت بفكرتهم حول هذا العلم الجميل إن كان صحيحا أغمض عينيك لمدة أسبوع أو شهر و تخيل سيارة فيراري أمام منزلك و إنتظر, أكيد لن تجدها إلا في بعض الحالات نادرا كأن تكون ميليونيرا ... أما من يستعلم عقله و منطقه فأكيد أن هذا القانون لن يحتاج سوى دقيقة واحدة لدحضه.
ختاما يمكن القول أن بتطبيقك لما جاء في هذا المقال و إعادة صياغة تفكيرك و معلوماتك هو الطريق لحياة متوازنة و صحية فكريا.


بقلم : حمزة حداوي

قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)

تحكم في غضبك و حياتك | قاعدة  10/90 كفصيلة بشرية تحكمنا مجموعة من المواد الكيميائية التي تفرز في الدماغ وتنتج مجموعة من المشاعر و العواطف ك...



تحكم في غضبك و حياتك | قاعدة 10/90


كفصيلة بشرية تحكمنا مجموعة من المواد الكيميائية التي تفرز في الدماغ وتنتج مجموعة من المشاعر و العواطف كالخوف و الغضب و الإحساس بالخطر حيث وجدت كل هذه الغرائز البشرية  لتحمينا لكن مع تطور البشرية و خلق نظام المجتمع و الثقافة الخ. أصبحت هذه الغرائز تشكل في بعض الأحيان عائقا في حياتنا وخاصة الشعور بالغضب. بقرائتك لتدوينة اليوم ستتعرف كيف تستغل غضبك لصالحك و تتحكم في سلوكك مع الأخرين لتفادي الوقوع في المشاكل.



لمذا أتحكم في غضبي ؟




تخيل معي أنك ذات صباح على طاولة الفطور مع عائلتك زوجتك و إبنك فجأة قام ابنك الصغير بسكب كوب قهوة على ملابسك وأنت تكاد تذهب للعمل و قمت بالصراخ في وجه ابنك و قمت بتوبيخ زوجتك على سوء تصرف ابنها و في ظل هذا الجو المشحون ذهبت بغضب لتغيير ملابسك و لم توصل ابنك للمدرسة و ذهبت متأخرا للعمل. كل ماوقع لايمكنك التحكم فيه و أقصد بذلك سكب كأس القهوة و التأخر ... إلا أن هذه النسبة التي لا تستطيع التحكم فيها لاتمثل سوى 10 % وردود فعلك تشكل 90 % هذه النسبة الأخيرة هي مايشكل الفرق وللحظ أنك يمكنك التحكم فيها بحيث  بذل أن تصرخ في وجه ابنك سترد عليه بهدوء لا بأس يا إبني لكن كن منتبها المرة القادمة, تذهب لتغيير ملابسك بسرعة و توصل ابنك للمدرسة و هو يبتسم في وجهك ويلوح بيديه, تذهب للعمل وأنت هادئ ومتزن تعتذر لمديرك عن التأخير و ها أنت تحكمت في نسبة 90 % التي تشكل جل أفعالك.
بهذه القصة المعبرة والتي تحمل معنى عميق لكيفية السيطرة على أفعالك والتي تختلف من شخص لأخر توضح لك فكرة لماذا يجب أن تتحكم في انفعالاتك.

مالذي سيتغير إذا تحكمت في غضبي و أفعالي ؟


1 – ستصبح هادئا و أكثر توازنا
2- ستصير متحكما في نفسك و لا تتأثر بأقوال الناس
3- ستستغل وقتك جيدا ولن تضيعه بالإنفعالات التي لن تعود عليك إلا بضرر لنفسيتك.

كيف أتحكم في غضبي و انفعالاتي ؟


في المرة القادمة عندما تتعرض لأي موقف قد يحرك غرائز الغضب لديك توقف ل 5 ثواني قبل أن تقوم بأي شيئ مع التنفس  بعمق, يجب أن تتدرب بشكل يومي وفقط لمدة 10 قائق. قم بممارسة هذا التمرين بتخيل نفسك و أنت في موقف سابق لم تقم بالتحكم في انفعالاتك ثم أعد تشكيل الصورة في دماغك و أنت قمت بإنتظار 5 ثواني وتنفست بعمق  حتى تصبح عادة الإنتظار لمدة 5 ثواني مترسخة في دماغك حيث ستجد أنك في المرة السابقة في حالة تعرضت لموقف يستفزك أو يحرق أعصابك أنك لا إراديا أصبحت تنتظر وتفكر قبل أن تقوم بأي فعل قد تندم عليه مسبقا و لا تنسى التدرب يوميا فالتمرن المستمر دون انقطاع هو مايشكل الفرق.
أتمنى أن تكون قد استفدت ولو شيئا بسيطا من هذه التدوينة و لاتنسى رأيك يهمني في التعليقات لأرى إن كان هناك فعلا تغيير أو لا و شكرا.
أراكم في تدوينة أخرى

بقلم : حمزة حداوي

قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)

"منطقة الراحة" كل منا لديه عادات يومية تشعره بالراحة كمشاهدة التلفاز من مباريات كرة القدم ومسلسلات و تصفح المواقع الا...


"منطقة الراحة"



كل منا لديه عادات يومية تشعره بالراحة كمشاهدة التلفاز من مباريات كرة القدم ومسلسلات و تصفح المواقع الاجتماعية التي تستهلك تقريبا يومنا بالكامل إضافة إلى الخروج مع الأصدقاء والتنزه كل ما ذكرته عبارة عن دائرة يومية تختلف على حسب كل شخص لكنها تشترك في شيء واحد وهو الشعور بالأمن و الراحة وغالبا ما تكون هذه المنطقة أو العادات اليومية عبارة عن أشياء سلبية من هدر للوقت وعدم إنجاز أي خطوات قد تساعدك في النهوض بحياتك.  إن كنت ممن يرغبون في تحسين حياتهم من كل الجوانب فالمقال لك أما إذا كنت تود البقاء في مكانك أو منطقةالراحة فلا تكمل المقال.

لماذا أخرج من منطقة راحتي ؟


بخروجك ستنفتح على الحياة وعلى فرص أكثر وسوف تتحسن حياتك نفسيا, ماديا, واجتماعيا. ستتطور شخصيتك للأفضل ستصبح راضي عن نفسك ستسعى نحو أهدافك بشغف وطموح ستشعر أنك تقدم عطاء لحياتك وللعالم أجمع

كيف يمكنني الخروج من منطقة راحتي ؟





أولا قبل كل شيء يجبأن تعلم و أن تحدد عاداتك اليومية التي تشعرك بالأمن والطمأنينة فبتحديدك لعاداتك اليومية فأنت تأطر منطقة راحتك التي تود الخروج منها.
بعد تحديدك لمنطقة راحتك ستقوم بالتالي على طريقة الكايزن (اضغط على الكلمة لتقرأ الموضوع بالتفصيل) :
1- إن كنت تشاهد التلفاز مثلا 5 ساعات يوميا قم كل أسبوع بتخفيض الساعات الى 4 ساعات كل أسبوع وهكذا تدريجيا.

2- مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تأخذ حيزا كبيرا من وقتنا قد تصل ل 10 ساعات يوميا دون أن نشعر بالوقت ما الحل ؟ الجواب في الخطوة الأولى قم بتقليص عدد الساعات على حسب قدرتك ولو كانت فقط مجرد 30 دقيقة فبالتدريج أسبوعيا أو يوميا رغم قلة التقليص يظهر الفرق دون أن تشعر.

3- أدخل عادات ايجابية يوميا لحياتك ويجب أن تكون صغيرة جدا حتى لا تشعر بالتغيير فإذا كنت مثلا تشرب القهوة كثيرا وبشكل يومي ونعلم أن الكافيين له أضرار جسيمة على جسم الإنسان إن شرب بكميات كبيرة لذا قم بتخفيض الكمية بشكل بسيط لايسبب لك أي تغيير أنت تشرب 3 كأوس يوميا قم في كل نهاية أسبوع بتخفيض الكمية لكأسين.

4- قم بممارسة الرياضة أغلبيتنا يكره هذه الكلمة وأغلبيتنا يتحجج بأنه ليس لدي الوقت, الرياضة متعبة أليس كذلك أنا أطلب منك فقط المشي لمدة 30 دقيقة يوميا تم طبق الطريقة السابقة لترفعها إلى 60 دقيقة ثم إلى حركات رياضية بسيطة ثم إلى مراحل رياضية متقدمة.

ملاحظة : هذه مجرد أمثلة تقريبة لتفهم طريقة الخروج من منطقة الراحة فأنت يمكنك تطبيقها في حياتك في مختلف جوانبها.
بهذا نكون قد خرجنا من منطقة راحتنا بسهولة وبدون مقاومة أيضا يمكنك إضافة عادات أخرى تناسبك فكل ما ذكرته ليس حصرا  وإنما أريك الطريق و أنت تقوم بالركض.

بقلم : حمزة حداوي


قبل أن تذهب لا تنسى مشاركة التدوينة وكتابة تعليق في الأسفل، فكما تعلم يسعدني دائما قراءة تعليقك والرد عليه، فلا تتردد في مشاركة رأيك :)